ثانية واحدة فقط، وكل الأنظار إليها.
تنفجر البالونة، وتتغير ألوان الدخان، وتعلو الصيحات: لحظة الكشف لا تتكرر. تجمع فوتليا جميع مقاطع الفيديو لهذه اللحظة: لحظتك ولحظات ضيوفك.
مشكلة اللحظة الفريدة
تستغرق لحظة الكشف عن جنس المولود ثانية واحدة فقط: اللحظة التي تظهر فيها الألوان. إذا كانت الفيديو الوحيد سيئاً أو ضبابياً أو مقرباً جداً، فإن اللحظة تضيع إلى الأبد. وتحدث ردود الأفعال، والأيدي على الفم، والقفزات فرحاً، ودموع الأجداد، في كل مكان في آن واحد، حيث لا يمكن لأي كاميرا واحدة أن تلتقطها جميعاً.
كيف تعالج فوتليا هذا الأمر
رمز الاستجابة السريعة QR قبل العد التنازلي
تنشئ ألبوماً وتتشارك رمز الاستجابة السريعة QR مع الضيوف عند وصولهم، قبل لحظة الكشف.
كل شخص يصور
في اللحظة الحاسمة، يلتقط كل هاتف زاوية مختلفة: اللون، وجوهكم، ردود الأفعال.
اللحظة، مضاعفة
تصل جميع مقاطع الفيديو إلى الألبوم بجودتها الأصلية. تصبح الثانية الفريدة لا تُفوت أبداً.
ما الذي ستكسبونه
- جميع زوايا لحظة الكشف : من المستحيل أن تفوتك تلك الثانية الحاسمة عندما يلتقطها عشرة هواتف.
- ردود أفعال الجميع : وجوهكم، الأجداد، الأصدقاء، كل شيء مسجل.
- مقاطع فيديو بجودة أصلية : لا ضغط، تستحق اللحظة دقة كاملة.
- مشاركة فورية مع الغائبين : يكفي رابط الألبوم ليعيشوا المفاجأة عن بعد.
- بدون تطبيق أو حساب : يكتشف ضيوفك ويرسلون المشاركات بلمستين.
اللحظات التي لا يجب تفويتها
كل شيء يحدث في بضع ثوانٍ، وهذا ما يجعل الحدث صعب الالتقاط.
- الثواني السابقة : الانتظار، الرهانات، النظرات: ما يمنح لحظة الكشف نكهتها المميزة.
- لحظة الكشف : بضع ثوانٍ، يلتقطها الجميع، ولا يلتقطها أي شخص بزاوية صحيحة بمفرده.
- التفاعلات : غالبًا ما تكون أكثر إثارة للاهتمام من الإعلان نفسه.
- استمرار الحفلة : الاسترخاء بعد معرفة الخبر.
نبه الضيوف إلى تصوير مقاطع فيديو بدلاً من التقاط الصور: في مثل هذه اللحظات القصيرة، تحتفظ الفيديوهات بكل شيء.
كم عدد الصور التي نتوقعها
خلال ساعة أو ساعتين، مع 15 إلى 40 ضيفاً، نتوقع قلة من الصور ولكن الكثير من مقاطع الفيديو القصيرة. الفيديوهات ثقيلة الحجم: دقيقة واحدة مسجلة تعادل نحو مائة صورة.